عبد الرحمن أحمد البكري
116
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
الحدث الثاني : وفاة النبي صلّى الله عليه وسلّم النص الأوّل : " لما حُضر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي صلّى الله عليه وسلّم : هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده فقال عمر : إن النبي قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ! حسبنا كتاب الله ! فاختلف أهل البيت ، فاختصموا ، منهم من يقول : قرّبوا يكتب لكم النبي كتاباً لن تضلّوا بعده ! ومنهم من يقول : ما قاله عمر ، فلما كثر اللغو والاختلاف عند النبي ، قال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : قوموا ! قال عبيد الله بن مسعود : فكان ابن عبّاس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم " ( 1 ) . النص الثاني : " لما حَضرت رسول الله الوفاة ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال رسول الله : ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلّون بعده . فقال عمر كلمة معناها أن الوجع قد غلب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ثم قال :
--> ( 1 ) البخاري : 7 / 9 ، 8 / 161 ، مسلم : 5 / 75 ، مسند أحمد : 4 / 356 ح 2992 .